الجمعة، 6 مارس 2015

حقوق المراة المزعومة


عندما كان الغرب يناقش قضية هل المراة انسانا او حيوانا ؟!!
خرجت اصوات نسائية غربية  تنادي بتكريم المراة ونيل حقوقها  من النظام الكنسي  المتسلط.
واتى لنا  عبيد الفكر الغربي  من  الفكر العلماني والقومي والشيوعي  الذين ينسخون كل ما هو غربي مهما كان حاله
ادعوا ظلما وزورا وبهتانا وكذبا ونفاقا وجهلا  ان المراة المسلمة  لا حقوق لها بدينها  وانها مظلومة دينيا ، فارادوا تعطيل اية من سورة النساء ( اية التعدد) ظنا منهم ان هذا ظلما لها بوهمهم   ويمس مصلحتها الزوجية.

ومن المقرر ان المراة لها حقوقها بدينها  ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) وكل مسلم ومسلمة اعانهن بقول او بفعل فهو مثلهم ولو صام وصلى فمن احب قوم حشر معهم ومن كثر سواد امة فهو منهم وتعطيل الثوابت لا تنفع صلاة معه -
ثم تعطيل  اية قرانية من سورة النساء باسم المصلحة الموهومة من نواقض الايمان 
واما ان كنتن تردن اطفاء نور الله فالرد القراني هو :

يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ( 32 ) 
والمعنى : ، فَمَثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ كَمَثَلِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُطْفِئَ شُعَاعَ الشَّمْسِ ، أَوْ نُورَ الْقَمَرِ بِنَفْخِهِ ، وَهَذَا لَا سَبِيلَ إِلَيْهِ ، فَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ لَا بُدَّ أَنْ يَتِمَّ دينه  وَيَظْهَرَه
 
وروى احمد بمسنده بحديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل الله به الكفر»

وهمسة للرجال : لا تجعلوا من اخطائكم عبورا لهذه الجمعيات باستقطاب النساء المظلومات - 
وفرق بين الاسلام كمنهج وبين المسلمون كتطبيق .






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق