الجمعة، 31 أغسطس 2012

بكى مسجد بئر السبع كما بكى قبله الاقصى

مسجد بئر السبع يبكي كما بكى قبله الاقصى

لا تسأل القوي لما ظلمت الضعيف ، بل اسأل الضعيف على ضعفه الذي سمح للقوي أن يتمكن منه بسبب ضعفه ، فالقوي لا يظلم القوي بل يظلم الضعيف لقدرته عليه.
فإني أغتاض من سلوك أعداء الأمة تجاهنا ... بقدر ما أغتاض من ردود أفعالنا الميتة الصادرة من صالحنا و طالحنا .. تجاه هذه السلوكات المعادية لنا..
فكفانا نواحا وعويلا وبكاء، كفانا دورانا في حلقات مفرغة ...كقول هل رأيت ؟ ... نعم رأيت ... أبصرت الظالمين ... أرأيت العرب الخائنين . ورأيت الغرب الذي يزن بمكيالين ... أرأيت الانتهاكات التي تمارس ضد المقدسات، أرأيت وأرأيت ،،،،،،
وبسبب قلة الردود وإن وجدت كانت ضعيفة تمكن العدو من الأمة وأصبح يفعل ما يحلو له بالأمة غير مبالي بردودهم كونها ضعيفة لا ترقى للأهتمام ، والسبب الرئيسي لضعف الأمة هو أن الكثير الكثير بل السواد الأعظم رضوا بأن يكونوا مع الخوالف فطبع الله على قلوبهم .قال تعالى : (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون (٧٨)لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون(٨٨) أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم (٨٩) سورة التوبة )))وقوله تعالى رضوا بأن يكونوا مع الخوالف الخوالف جمع خالفة ; أي مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار من الرجال .
و كل العجب لمن دناءة نفوسهم وقلة رجولتهم رضوا لأنفسهم بأن يكونوا تبعا للنساء لا ينصرون دينهم ويرفعوا الألم عن الامة بقدر استطاعتهم، فقد جاء النداء الرباني لمعالجة الوهن فقال:( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ( 38 ) إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ( 39 ) سورة التوبة .
ونصرة مساجد الله تدخل في سبيل الله ،فمن لم ينفر في نصرة بيوت الله وما تتعرض له الأمة من الاهانات ، فسوف يعذبه الله عذابا أليما في دنياه واخرته ، ويستبدله بغيره ولا يضر ذلك الله بشيء،
وفي هذه الايام سيقام حفل للخمور في مسجد بئر السبع فسوف تهب الجماهير في تاريخ ٥/٩/٢٠١٢ لنصرة مسجدهم في مدينة بئر السبع لما يتعرض له من تدنيس.
فانفروا خفافا و ثقالا كل حسب ما تيسر له من قدرته،ولا تقولوا لا طاقة لنا وما نحن بفاعلين ،ولا دخل لنا ،بل افعلوا، اجتهدوا واتعبوا ،و لا تسوفوا،بادروا الآن انصر مسجدك ، فالكل مطالب بالنصرة ، الكاتب بقلمه والامام بتوعية الناس وتهييج القلوب ، والسياسي في الميدان السياسي والعالم بعلمه والغني بماله والاب بربط الابن بالمقدسات. ،وهكذا كل مكلف بما يقدر عليه ، فقط لا تنوح و لا تبكي بكاء العجز ،ولا تصنف نفسك ضمن الخوالف و أنت بإمكانك الحركة والنصرة ولو القليل ، وإلا العذاب والاستبدال.فمن أراد النصر بالدنيا والتمكين فعليه أن ينصر دين الله لقول الله تعالى:("يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)سورة محمد الاية ٧

كتبه العبد الفقير سمير ابو تيلخ،،....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق