الاثنين، 27 أغسطس 2012

تخريج حديث ادبني ربي فاحسن تاديبي وبعض الاحاديث الموضوعة المنتشرة

نتيجة عدم التدقيق في صحة رواية الاحاديث ث المنتشرة على الالسن وعدم التثبت منها ، انتشر على لسان الدعاة " ادبني ربي فاحسن تاديبي 

" قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى :المعنى صحيح ، لكن لا يعرف له إسناد ثابت ، --وقال الزركشي في اللآلئ المنثورة لم يأت من طريق يصح. --وقال ابن حجر العسقلاني في أسئلة وأجوبة إسناده غريب--- وقال السخاوي في الأجوبة المرضية :لا يعرف له إسناد ثابت وروي عن علي وابن مسعود بسند لا يصح--وضعفه الالباني في ضعيف الجامع ... فعلى هذا لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز نسبه للرسول صلى الله عليه وسلم ، وكما يقال -السكوت خير وافضل واوجب من النطق بالجهل-- فدقق قبل النقل وتذكر انك تنقل كلام الموحي اليه صلى الله عليه وسلم...ولا تتحدث وتنقل كل ما سمعت ،، فقد روى مسلم في مقدمة صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ."


" من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ".

لا أصل له بهذا اللفظ.
قال الالباني "وقد قال الشيخ ابن تيمية: والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا، وإنما المعروف ما روى مسلم أن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "، وأقره الذهبي في " مختصر منهاج السنة " (ص 28) وكفى بهما حجة، وهذا الحديث رأيته في بعض كتب الشيعة، ثم في بعض كتب القاديانية يستدلون به على وجوب الإيمان بدجالهم ميرزا غلام أحمد المتنبي، ولوصح هذا الحديث لما كان فيه أدنى إشارة إلى ما زعموا، وغاية ما فيه وجوب اتخاذ المسلمين إماما يبايعونه، وهذا حق كما دل عليه حديث مسلم وغيره.
ثم رأيت الحديث في كتاب " الأصول من الكافي " للكليني من علماء الشيعة رواه (1 / 377) عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن الفضيل عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله مرفوعا، وأبو عبد الله هو الحسين بن علي رضي الله عنهما.
لكن الفضيل هذا وهو الأعور أورده الطوسي الشيعي في " الفهرست "

حديث" التمس لاخيك سبعين عذرا "

فليس هذا حديثا، بل هو قول لجعفر بن محمد، أخرج الإمام البيهقي بسنده في شُعَب الإيمان إلى جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه.

وأخرجه ابن عساكر بسنده إلى محمد بن سيرين من قوله أي من قول ابن سيرين، ولفظه: قال ابن سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا.

والله أعلم.


كتبه العبد الفقير لربه سمير ابو تيلخ --

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق