اذا حاسبت كل من اساء اليك ورديت على كل من هجاك وانتقمت من كل ما عاداك، فاحسن الله عزاءك في صحتك وراحتك ونومك واستقرار نفسك ، فالتطنيش هو فن راق لا يتقنه الا محترفوا السعادة
( الدكتور عائض القرني ))
بسم الله الرحمن الرحيم لست عالما وانما محب للعلم ومتعلم وامتثال لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( بلغوا عني ولو آية ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( الدين نصيحة) نبلغ دين الله والوعي الثقافي وما قدرنا الله عليه
الأحد، 29 أبريل 2012
الجمعة، 27 أبريل 2012
حكم غسل الجمعة
ما حكم غسل الجمعة؟
قال الننوي في المجموع:
(فرع) في مذاهب العلماء في غسل الجمعة
مذهبنا انه سنة ليس بواجب يعصي بتركه بل له حكم سائر المندوبات وبهذا قال مالك وابو حنيفة وأحمد وجماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
وقال بعض اهل الظاهر هو فرض وحكاه ابن المنذر عن ابى هريرة رضى الله عنه وحكاه الخطابى وغيره عن الحسن البصري وعن رواية عن مالك واحتج لهم بحديث " غسل الجمعة واجب على كل محتلم " وبحديث " من جاء منكم الي الجمعة فليغتسل " وهما في الصحيحين كما بيناه.
واحتج اصحابنا والجمور علي عدم الوجوب بقوله من توضأ فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفصل وفيه دليلان على عدم الوجوب:
(احدهما) قوله صلي الله عليه وسلم " فبها " وعلى كل قول مما سبق في تفسيره تحصل الدلالة
(والثانى) قوله صلى الله عليه وسلم " فالغسل افضل " والاصل في افعل التفضيل ان يدخل على مشتركين في الفضل يرجح أحدهما فيه
وبحديث أبي هريرة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال " من توضأ فاحسن الوضوء ثم أتي الجمعة فدنى واستمع وانصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام " رواه مسلم وغيره
وبحديث أبى هريرة قال " بينما عمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة إذ دخل عثمان فاعرض عنه عمر فقال ما بال رجال يتأخرون بعد النداء فقال عثمان ما زدت حين سمعت النداء أن توضأت ثم أقبلت فقال عمر والوضوء أيضا ألم تسمعوا أن رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول إذا جاء أحدكم إلي الجمعة فليغتسل " رواه البخاري ومسلم وهذا لفظ مسلم وفى رواية البخاري دخل رجل ولم يسم عثمان وموضع الدلالة أن عمر وعثمان ومن حضر الجمعة وهم الجم الغفير اقروا عثمان علي ترك الغسل ولم يأمروه بالرجوع له ولو كان واجبا لم يتركه ولم يتركوا أمره بالرجوع له قال بعض الظاهرية لا يتحرينه
(وقوله) والوضوء أيضا منصوب علي المصدر أي وتوضأت الوضوء أيضا
وبحديث عائشة قالت " كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي فيأتون في العباء ويصيبهم الغبار فيخرج منهم الريح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنكم تطهرتم ليؤمكم هذا " رواه البخاري ومسلم
وعن ابن عباس قال " غسل الجمعة ليس بواجب ولكنه أطهر وخير لمن اغتسل وسأخبركم كيف كان بدء الغسل فذكر نحو حديث عائشة " رواه أبو داود باسناد حسن
(والجواب) عما احتجوا به أنه محمول علي الاستحباب جمعا بين الادلة والله اعلم
حكم رفع القران الكريم في الاسواق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن فضل تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه أمر مسلَّم به عند كل مسلم، وقد بينا طرفا من ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 119630، 118267 ،66271، 30802، فنرجو أن تطلع عليها وعلى ما أحيل عليه فيها.
ولكن لا ينبغي أن يقرأ القرآن أو يرفع به الصوت في الأماكن التي يتأذى الناس به فيها أو يستغرقون عنه في أعمالهم، فقد قال الحافظ في الفتح عند شرحه لحديث: إني لأعرف أصوات الأشعريين بالقرآن. قال: وفيه أن رفع الصوت بالقرآن بالليل مستحسن، لكن محله إذا لم يؤذ أحدا.
وقال البيهقي في الشعب: فصل في رفع الصوت بالقرآن إذا لم يتأذ به أصحابه، أو كان وحده، أو كانوا يستمعون له.
وقال الرحيباني في مطالب أولي النهى: وحرم رفع صوت القارئ بها ـ أي: بالقراءة ـ بالأسواق مع اشتغالهم أي: أهل الأسواق بتجارة وعدم استماعهم له ـ قال في الفنون: قال حنبل: كثير من الأقوال والأفعال يخرج مخرج الطاعة عند العامة، وهي مأثم عند العلماء، مثل القراءة في الأسواق يصيح فيها أهل السوق بالنداء والبيع، ولا أهل السوق يمكنهم الاستماع، وذلك، لما فيه من الامتهان.
وقال في شرح المنتهى: لا يجوز رفع الصوت بالقرآن في الأسواق مع اشتغال أهلها بتجارتهم وعدم استماعهم له، لما فيه من الامتهان.
وعلى العموم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن رفع الصوت بالقرآن إذا ترتب عليه أذى، كما في الموطإ وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال: ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة.
والله أعلم.
فإن فضل تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه أمر مسلَّم به عند كل مسلم، وقد بينا طرفا من ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 119630، 118267 ،66271، 30802، فنرجو أن تطلع عليها وعلى ما أحيل عليه فيها.
ولكن لا ينبغي أن يقرأ القرآن أو يرفع به الصوت في الأماكن التي يتأذى الناس به فيها أو يستغرقون عنه في أعمالهم، فقد قال الحافظ في الفتح عند شرحه لحديث: إني لأعرف أصوات الأشعريين بالقرآن. قال: وفيه أن رفع الصوت بالقرآن بالليل مستحسن، لكن محله إذا لم يؤذ أحدا.
وقال البيهقي في الشعب: فصل في رفع الصوت بالقرآن إذا لم يتأذ به أصحابه، أو كان وحده، أو كانوا يستمعون له.
وقال الرحيباني في مطالب أولي النهى: وحرم رفع صوت القارئ بها ـ أي: بالقراءة ـ بالأسواق مع اشتغالهم أي: أهل الأسواق بتجارة وعدم استماعهم له ـ قال في الفنون: قال حنبل: كثير من الأقوال والأفعال يخرج مخرج الطاعة عند العامة، وهي مأثم عند العلماء، مثل القراءة في الأسواق يصيح فيها أهل السوق بالنداء والبيع، ولا أهل السوق يمكنهم الاستماع، وذلك، لما فيه من الامتهان.
وقال في شرح المنتهى: لا يجوز رفع الصوت بالقرآن في الأسواق مع اشتغال أهلها بتجارتهم وعدم استماعهم له، لما فيه من الامتهان.
وعلى العموم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن رفع الصوت بالقرآن إذا ترتب عليه أذى، كما في الموطإ وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال: ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة.
والله أعلم.
الخميس، 26 أبريل 2012
ركعتين قبل الخروج تحميك من السوء
- إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مخرج السوء ، و إذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مدخل السوء
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1323
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد رجاله ثقات رجال البخاري
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1323
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد رجاله ثقات رجال البخاري
شروط النية واحكامها
شروط النية:
الفقهاء رحمهم الله تعالى ذكروا شروطاً للنية:
الشرط الأول: الإسلام, وهذا شرط في كل عبادة لأن النية والعبادة لا تصح إلا من مسلم.
الشرط الثاني: التمييز, لأن نيته لو صحت لصح عمله ولوجب عليه العمل.
الشرط الثالث: العلم بالمنوي, فلابد أن يعلم الإنسان بالمنوي علماً يقينياً, هل هو عبادة أم لا؟ ومن حيث صفته, وهل هو فرض أو ليس بفرض؟ ونحو ذلك.
الشرط الرابع: ألا يأتي بمنافٍ للنية, والمنافي للنية أمران:
أ) القطع, يعني أن ينوي قطع العبادة, فعلى هذا من قام يصلي ثم نوى قطع الصلاة انقطعت صلاته, لكن من تردد في النية هل يقطع أو لا يقطع؟ الصحيح أنها لا تنقطع, لأن أصل النية موجود.
ب) الردة عن الإسلام.
ثامناً الفعل لأبد له من نية لكن هل ترك الأمر يحتاج إلى نية؟:
نقول:
ترك المحرم لا يحتاج إلى نية, فبمجرد التخلص من المناهي فإنه يثاب عليها الإنسان. لكن كونه يترك بعض المعاصي مع مجاهدته لنفسه فهذا أعظم أجراً ممن تركها رغبة عنها.
تاسعاً التشريك في النية له صور:
الصورة الأول: أن يدخل مع العبادة ما ليس بعبادة أصلاً, وهذه الصورة على نوعين:
النوع الأول: أن يدخل مع العبادة ما لا يصح إدخاله كالذبح لله وللولي فلان, فهذا يبطل العبادة.
النوع الثاني: أن يدخل مع العبادة ما يصح إدخاله, كما لو اغتسل بنية الجمعة والتبرد, أو يصوم بنية الصيام والتخفيف.
الصورة الثانية: أن ينوي مع العبادة عبادة, وهذا له أنواع:
النوع الأول: أن يدخل الفريضة على فريضة هذا لا يجوز إلا في حالة واحدة فقط في الحج في القرآن أي يدخل الحج على العمرة فيقول(اللهم لبيك عمرة وحجاً) فهنا أدخل الحج على العمرة وقرنهما بنية واحدة.
النوع الثاني: أن ينوي مع الفريضة سنة هذا يجوز في بعض الصور دون بعض الصور مثل لو جاء إلى المسجد والناس يصلون فدخل معهم على أن هذه الصلاة فريضة ونوى بها تحية المسجد صح ذلك, وفي بعض الصور لا يجوز كما لو وجد مسكيناً فأعطاه مبلغاً من المال على أنها زكاة وصدقة فإنها لا تصح زكاة وتصح منه صدقة.
""""شرح منظومة القواعد الفقهية للسعدي جزء 1 ص17 المكتبة الشاملة """"
الفقهاء رحمهم الله تعالى ذكروا شروطاً للنية:
الشرط الأول: الإسلام, وهذا شرط في كل عبادة لأن النية والعبادة لا تصح إلا من مسلم.
الشرط الثاني: التمييز, لأن نيته لو صحت لصح عمله ولوجب عليه العمل.
الشرط الثالث: العلم بالمنوي, فلابد أن يعلم الإنسان بالمنوي علماً يقينياً, هل هو عبادة أم لا؟ ومن حيث صفته, وهل هو فرض أو ليس بفرض؟ ونحو ذلك.
الشرط الرابع: ألا يأتي بمنافٍ للنية, والمنافي للنية أمران:
أ) القطع, يعني أن ينوي قطع العبادة, فعلى هذا من قام يصلي ثم نوى قطع الصلاة انقطعت صلاته, لكن من تردد في النية هل يقطع أو لا يقطع؟ الصحيح أنها لا تنقطع, لأن أصل النية موجود.
ب) الردة عن الإسلام.
ثامناً الفعل لأبد له من نية لكن هل ترك الأمر يحتاج إلى نية؟:
نقول:
ترك المحرم لا يحتاج إلى نية, فبمجرد التخلص من المناهي فإنه يثاب عليها الإنسان. لكن كونه يترك بعض المعاصي مع مجاهدته لنفسه فهذا أعظم أجراً ممن تركها رغبة عنها.
تاسعاً التشريك في النية له صور:
الصورة الأول: أن يدخل مع العبادة ما ليس بعبادة أصلاً, وهذه الصورة على نوعين:
النوع الأول: أن يدخل مع العبادة ما لا يصح إدخاله كالذبح لله وللولي فلان, فهذا يبطل العبادة.
النوع الثاني: أن يدخل مع العبادة ما يصح إدخاله, كما لو اغتسل بنية الجمعة والتبرد, أو يصوم بنية الصيام والتخفيف.
الصورة الثانية: أن ينوي مع العبادة عبادة, وهذا له أنواع:
النوع الأول: أن يدخل الفريضة على فريضة هذا لا يجوز إلا في حالة واحدة فقط في الحج في القرآن أي يدخل الحج على العمرة فيقول(اللهم لبيك عمرة وحجاً) فهنا أدخل الحج على العمرة وقرنهما بنية واحدة.
النوع الثاني: أن ينوي مع الفريضة سنة هذا يجوز في بعض الصور دون بعض الصور مثل لو جاء إلى المسجد والناس يصلون فدخل معهم على أن هذه الصلاة فريضة ونوى بها تحية المسجد صح ذلك, وفي بعض الصور لا يجوز كما لو وجد مسكيناً فأعطاه مبلغاً من المال على أنها زكاة وصدقة فإنها لا تصح زكاة وتصح منه صدقة.
""""شرح منظومة القواعد الفقهية للسعدي جزء 1 ص17 المكتبة الشاملة """"
الأحد، 22 أبريل 2012
كيف اغض بصري
باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها
1403 حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا حرب بن أبي العالية حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فذكر بمثله غير أنه قال فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة ولم يذكر تدبر في صورة شيطان
باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته
أو جاريته فيواقعها
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه ) وفي الرواية الأخرى : إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه . هذه الرواية الثانية مبينة للأولى .
ومعنى الحديث : أنه يستحب لمن رأى امرأة فتحركت شهوته أن يأتي امرأته أو جاريته إن كانت له ، فليواقعها ليدفع شهوته ، وتسكن نفسه ، ويجمع قلبه على ما هو بصدده .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان ) قال العلماء : معناه : الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء ، والالتذاذ بنظرهن ، وما يتعلق بهن ، فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له . ويستنبط من هذا أنه ينبغي لها أن لا تخرج بين الرجال إلا لضرورة ، وأنه ينبغي للرجل الغض عن ثيابها ، والإعراض عنها مطلقا .
[ ص: 527 ] قوله : ( تمعس منيئة ) قال أهل اللغة : المعس بالعين المهملة : الدلك ، و ( المنيئة ) بميم مفتوحة ثم نون مكسورة ثم همزة ممدودة ثم تاء تكتب هاء ، وهي على وزن ( صغيرة ، وكبيرة ، وذبيحة ) قال أهل اللغة : هي الجلد أول ما يوضع الدباغ ، وقال الكسائي : يسمى منيئة ما دام في الدباغ ، وقال أبو عبيدة : هو في أول الدباغ منيئة ، ثم أفيق بفتح الهمزة وكسر الفاء ، وجمعه أفق ، كقفيز وقفز ، ثم أديم . والله أعلم .
قوله : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب ، وهي تمعس منيئة لها ، فقضى حاجته ، ثم خرج إلى أصحابه فقال : إن المرأة تقبل في صورة شيطان ) إلى آخره .
قال العلماء : إنما فعل هذا بيانا لهم ، وإرشادا لما ينبغي لهم أن يفعلوه ، فعلمهم بفعله وقوله . وفيه أنه لا بأس بطلب الرجل امرأته إلى الوقاع في النهار وغيره ، وإن كانت مشتغلة بما يمكن تركهلأنه ؛ لأنه ربما غلبت على الرجل شهوة يتضرر بالتأخير في بدنه أو في قلبه وبصره . والله أعلم .
صحيح مسلم بشرح النووي كتاب النكاح
1403 حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا حرب بن أبي العالية حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فذكر بمثله غير أنه قال فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة ولم يذكر تدبر في صورة شيطان
باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته
أو جاريته فيواقعها
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه ) وفي الرواية الأخرى : إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه . هذه الرواية الثانية مبينة للأولى .
ومعنى الحديث : أنه يستحب لمن رأى امرأة فتحركت شهوته أن يأتي امرأته أو جاريته إن كانت له ، فليواقعها ليدفع شهوته ، وتسكن نفسه ، ويجمع قلبه على ما هو بصدده .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان ) قال العلماء : معناه : الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء ، والالتذاذ بنظرهن ، وما يتعلق بهن ، فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له . ويستنبط من هذا أنه ينبغي لها أن لا تخرج بين الرجال إلا لضرورة ، وأنه ينبغي للرجل الغض عن ثيابها ، والإعراض عنها مطلقا .
[ ص: 527 ] قوله : ( تمعس منيئة ) قال أهل اللغة : المعس بالعين المهملة : الدلك ، و ( المنيئة ) بميم مفتوحة ثم نون مكسورة ثم همزة ممدودة ثم تاء تكتب هاء ، وهي على وزن ( صغيرة ، وكبيرة ، وذبيحة ) قال أهل اللغة : هي الجلد أول ما يوضع الدباغ ، وقال الكسائي : يسمى منيئة ما دام في الدباغ ، وقال أبو عبيدة : هو في أول الدباغ منيئة ، ثم أفيق بفتح الهمزة وكسر الفاء ، وجمعه أفق ، كقفيز وقفز ، ثم أديم . والله أعلم .
قوله : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب ، وهي تمعس منيئة لها ، فقضى حاجته ، ثم خرج إلى أصحابه فقال : إن المرأة تقبل في صورة شيطان ) إلى آخره .
قال العلماء : إنما فعل هذا بيانا لهم ، وإرشادا لما ينبغي لهم أن يفعلوه ، فعلمهم بفعله وقوله . وفيه أنه لا بأس بطلب الرجل امرأته إلى الوقاع في النهار وغيره ، وإن كانت مشتغلة بما يمكن تركهلأنه ؛ لأنه ربما غلبت على الرجل شهوة يتضرر بالتأخير في بدنه أو في قلبه وبصره . والله أعلم .
صحيح مسلم بشرح النووي كتاب النكاح
الخميس، 19 أبريل 2012
كل مسخر لرزقه
ومما يروى من حيل الثعلب ما ذكره الشافعي رحمه الله ، قال: كنا بسفر في أرض اليمن، فوضعنا سفرتنا لنتعشى، فحضرت صلاة المغرب، فقمنا لنصلي ثم نتعشى، وتركنا السفرة كما هي وقمنا إلى الصلاة، وكان فيها دجاجتان، فجاء الثعلب فأخذ إحدى الدجاجتين، فلما قضينا الصلاة أسفنا عليها، وقلنا حرمنا طعامنا، فبينما نحن كذلك إذ جاء الثعلب وفي فمه شئ كأنه الدجاجة، فوضعها، فبادرنا إليه لنأخذها ونحن نحسبه الدجاجة فلما قمنا: جاء إلى الاخرى وأخذها من السفرة، وأصبنا الذي قمنا إليه لنأخذها، فإذا هو ليف قد هيأه مثل الدجاجة.
نقلا من كتاب إعانة الطالبين لمؤلفه أبى بكر المشهور بالسيد البكري
والله تعالى اعلم
نقلا من كتاب إعانة الطالبين لمؤلفه أبى بكر المشهور بالسيد البكري
والله تعالى اعلم
الاثنين، 16 أبريل 2012
حكم قراءة القران على القبر
ومما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. رواه مسلم. ففيه إشارة إلى أن القبور ليست موضعاً للقراءة شرعاً.
وقال أبو داود في مسائله: سمعت أحمد سئل عن القراءة عند القبر ؟ فقال: لا. اهـ.
وقال الشيخ ابن باز: ليس لقراءة القرآن على الميت أو على القبر أصل صحيح، بل ذلك غير مشروع، بل من البدع. اهـ.
وقال الشيخ ابن عثيمين: قراءة القرآن الكريم على القبور بدعة، ولم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه... والواجب على المسلمين أن يقتدوا بمن سلف من الصحابة، والتابعين لهم بإحسان حتى يكونوا على الخير والهدى. اهـ.
وقال الشيخ الألباني في أحكام الجنائز: قراءة القرآن عند زيارة القبور مما لا أصل له في السنة. اهـ.
وقال أبو داود في مسائله: سمعت أحمد سئل عن القراءة عند القبر ؟ فقال: لا. اهـ.
وقال الشيخ ابن باز: ليس لقراءة القرآن على الميت أو على القبر أصل صحيح، بل ذلك غير مشروع، بل من البدع. اهـ.
وقال الشيخ ابن عثيمين: قراءة القرآن الكريم على القبور بدعة، ولم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه... والواجب على المسلمين أن يقتدوا بمن سلف من الصحابة، والتابعين لهم بإحسان حتى يكونوا على الخير والهدى. اهـ.
وقال الشيخ الألباني في أحكام الجنائز: قراءة القرآن عند زيارة القبور مما لا أصل له في السنة. اهـ.
الأربعاء، 11 أبريل 2012
حقيقة التوكل
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل ، سأل بعضهم بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار ، فقال : ائتني بالشهداء أشهدهم ، فقال : كفى بالله شهيدا ، قال فأئتني بالكفيل ، قال : كفى بالله كفيلا ، قال : صدقت ، فدفعها إليه إلى أجل مسمى ، فخرج في البحر فقضى حاجته ، ثم التمس مركبا يركبها يقدم عليه للأجل الذي أجله ، فلم يجد مركبا ، فأخذ خشبة فنقرها ، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه ، ثم زجج موضعها ، ثم أتى بها إلى البحر فقال : اللهم إنك تعلم أني كنت تسلفت فلانا ألف دينار ، فسألني كفيلا فقلت : كفى بالله كفيلا ، فرضي بك ، وسألني شهيدا فقلت : كفى بالله شهيدا ، فرضي بك ، وأني جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له فلم أقدر ، وإني أستودعكها ، فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه ، ثم انصرف ، وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده ، فخرج الرجل الذي أسلفه ، ينظر لعل مركبا قد جاء بماله ، فإذا بالخشبة التي فيها المال ، فأخذها لأهله حطبا ، فلما نشرها وجد المال والصحيفة ، ثم قدم الذي كان أسلفه ، فأتى بالألف دينار ، فقال : والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك ، فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه ، قال : هل كنت بعثت إلي بشيء ؟ قال : أخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه ، قال : فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة ، فانصرف بالألف دينار راشدا ) .
صحيح البخاري
صحيح البخاري
الاثنين، 2 أبريل 2012
العبد الخفي التقي
1 - كان سعد بن أبي وقاص في إبله . فجاءه ابنه عمر . فلما رآه سعد قال : أعوذ بالله من شر هذا الراكب . فنزل . فقال له : أنزلت في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم ؟ فضرب سعد في صدره فقال : اسكت . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن الله يحب العبد التقي ، الغني ، الخفي " .
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2965
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2965
خلاصة حكم المحدث: صحيح
دعاء يقال قبل النوم
« دُعَاٌء يُقَالُ عِنْدَ النَّوْمِ »
عَنْ أَبي عُمَارَةَ البراءِ بنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا فُلانُ إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتَّ عَلى الْفِطْرَةِ ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيْراً » .
متفق عليه
وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخدريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلى فِرَاشِهِ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلٍ عَالِجٍ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا » .
أخرجه الترمذي
عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَاني وَآوَاني ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَني وَسَقَاني ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ ، فَقَدْ حَمِدَ اللهَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ » .
البيهقي
عَنْ أَبي عُمَارَةَ البراءِ بنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا فُلانُ إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتَّ عَلى الْفِطْرَةِ ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيْراً » .
متفق عليه
وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخدريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلى فِرَاشِهِ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلٍ عَالِجٍ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا » .
أخرجه الترمذي
عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَاني وَآوَاني ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَني وَسَقَاني ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ ، فَقَدْ حَمِدَ اللهَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ » .
البيهقي
الأحد، 1 أبريل 2012
اداب الاختلاف
6 - غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان . فمنا من صام ومنا من أفطر . فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1116
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1116
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الخميس، 29 مارس 2012
ان تصلي صلاة تليق برب العالمين او تعبد ربا يليق بصلاتك
شاهدت البارحة برنامجا على قناة الرسالة للدكتور عمر عبد الكافي و من بين قصصه الشيقة و المعبًرة "قصة الجمل و الفأر و نظرة ابن القيًم"بصراحة جلست فترة متحجر لا تتحرك في الا دموعي و استشعرت الآية "الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" هل انا منهم؟؟اترككم مع القصة..يحكى أنَ فارا رأى جملا و اعجبته هيبته و ضخامته -في عين الفأر- و قرَر بينه و بين نفسه ان يصاحبه فخرا لكي يقال الجمل صديق الفأر.. و ياخذ الحظ نفسه في أعين الناس -مجازا-و بينما هما يمشيان وصلا الى بيت الفأر و كما نعلم هو جحر او شق في جدار فنظر إلى بيته و احتار.. كيف يعزمه؟؟ هل يدخل و يتركه خارجا ؟؟ ام يقول له تفضَل و أين؟؟المهم.. نظر اليه الجمل و فهمه فقرَر ان يعطيه درسا فقال:" إما ان تحب بقدرك أو تبني بيتا بقدر من تحب"
قصة جميلة و كل واحد منا سيتفنن في التعبير عن العبرة المستخلصة منها.. لكن ابن القيًم كانت له نظرة اخرى ..نظرة خاصة بعالم فقيه.
.قال:"و كذا الصلاة.. فإما ان تصلي صلاة تليق برب العالمين أو تعبد ربا يليق بصلاتك"
قصة جميلة و كل واحد منا سيتفنن في التعبير عن العبرة المستخلصة منها.. لكن ابن القيًم كانت له نظرة اخرى ..نظرة خاصة بعالم فقيه.
.قال:"و كذا الصلاة.. فإما ان تصلي صلاة تليق برب العالمين أو تعبد ربا يليق بصلاتك"
السبت، 24 مارس 2012
حرص الاسلام على رعاية من يقوت
""" كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت""
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1692
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1692
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الخميس، 22 مارس 2012
التوبة الفاسدة
تبييت التوبة قبل الذنب توبة فاسدة ؛ يعنى إذا قال احد نذنب ثم نتوب فهو مجرد ذنب ثم نستقيم ...... فلنذنب ، هذه توبة فاسدة ، لماذا ؟ قال تعالى (اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ) يوسف اية٩
إذاً هم قالوا نذنب ثم نتوب ، هذه توبة فاسدة . وما أدراهم أنهم سيستقيمون على الدين و الصلاح ، فبعض الناس يقول له الشيطان أنت الآن أذنِب ثم تتوب ، فينتكس هذا المسكين و يذهب على وجهه في المعاصي .
إذاً هم قالوا نذنب ثم نتوب ، هذه توبة فاسدة . وما أدراهم أنهم سيستقيمون على الدين و الصلاح ، فبعض الناس يقول له الشيطان أنت الآن أذنِب ثم تتوب ، فينتكس هذا المسكين و يذهب على وجهه في المعاصي .
الثلاثاء، 20 مارس 2012
الالفاظ المنتشرة المحرمة شرعيا وتسيء الادب مع الله
حكم يسعد ربك او يسعد الله؟
فالواجب أن ينظر في هذا الباب -أعني باب الصفات- فما أثبته الله ورسوله أثبتناه، وما نفاه الله ورسوله نفيناه، والألفاظ التي ورد بها النص يعتصم بها في الإثبات والنفي، فنثبت ما أثبته الله ورسوله من الألفاظ والمعاني، وننفي ما نفته نصوصهما من الألفاظ والمعاني، وأما الألفاظ التي لم يرد نفيها ولا إثباتها، فلا تطلق حتى ينظر في مقصود قائلها، فإن كان معنى صحيحاً قبل، لكن ينبغي التعبير عنه بألفاظ النصوص دون الألفاظ المجملة إلا عند الحاجة مع قرائن تبين المراد والحاجة، مثل أن يكون الخطاب مع من لا يتم المقصود معه إن لم يخاطب بها ونحو ذلكوعلى ذلك، فلو عبر عما يريد بكلمة "يفرح الله" أو "يرضي الله" لكان أولى، لثبوت صفة الفرح والرضا في القرآن والسنة الصحيحة،
مثل قول بعضهم ( خلي الله على جنب ) ومثل ( حل عن ربي ) ومثل ( بعرض الله ) ومثل ( بشرف الله ) ومثل ( الله والنبي يخلف ) ونحوها من العبارات
أرشدنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اختيار الألفاظ وانتقائها وأن نحفظ منطقنا من الزلل ومن استعمال كلمات في غير موضعها وألا نلقي الكلام على عواهنه قال العلامة ابن القيم [ فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ المنطق واختيار الألفاظ كان يتخير في خطابه ويختار لأمته أحسن الألفاظ وأجملها، وألطفها، وأبعدها من ألفاظ أهل الجفاء والغلظة والفحش فلم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ولا صخاباً ولا فظاً. وكان يكره أن يستعمل اللفظ الشريف المصون في حق من ليس كذلك وأن يستعمل اللفظ المهين المكروه في حق من ليس من أهله. فمن الأول منعه أن يقال للمنافق " يا سيدنا " وقال ( فإنه إن يك سيداً فقد أسخطتم ربكم عز وجل ) ومنعه أن تسمى شجرة العنب كرماً، ومنعه تسمية أبي جهل بأبي الحكم وكذلك تغييره لاسم أبي الحكم من الصحابة بأبي شريح وقال (إن الله هو الحكم وإليه الحكم )... ومن ذلك قوله ( لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم ما شاء فلان) وقال له رجل ( ما شاء الله وشئت فقال: أجعلتني لله نداً ؟ قل ما شاء الله وحده ). وفي معنى هذا الشرك المنهي عنه قول من لا يتوقى الشرك: أنا بالله وبك، وأنا في حسب الله وحسبك، وما لي إلا الله وأنت، وأنا متوكل على الله وعليك، وهذا من الله ومنك، والله لي في السماء وأنت لي في الأرض، ووالله وحياتك، وأمثال هذا من الألفاظ التي يجعل فيها قائلها المخلوق نداً للخالق وهي أشد منعاً وقبحاً من قوله ما شاء الله وشئت.] زاد المعاد في هدي خير العباد 2/352-353.وحفظ المنطق أمر هام في دين الإسلام لما يترتب على الكلمة من أضرار وأخطار وقد صح في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم ) رواه البخاري ومسلم. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:[ قوله ( لا يلقي لها بالاً )... أي لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر في عاقبتها ولا يظن أنها تؤثر شيئاً, وهو من نحو قوله تعالى ( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم )... قوله ( يهوى )... قال عياض: المعنى ينزل فيها ساقطاً. وقد جاء بلفظ " ينزل بها في النار " لأن درجات النار إلى أسفل, فهو نزول سقوط ] فتح الباري 11/377.
وصح في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ) رواه مسلم، قال الإمام النووي في شرح الحديث:[ معناه لا يتدبرها ويفكر في قبحها, ولا يخاف ما يترتب عليها, وهذا كالكلمة عند السلطان وغيره من الولاة, وكالكلمة تقذف, أو معناه كالكلمة التي يترتب عليها إضرار مسلم ونحو ذلك. وهذا كله حث على حفظ اللسان كما قال صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) وينبغي لمن أراد النطق بكلمة أو كلام أن يتدبره في نفسه قبل نطقه , فإن ظهرت مصلحته تكلم , وإلا أمسك ] شرح النووي على صحيح مسلم 6/411. وجاء في الحديث عن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح وقد سأل معاذ رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يدخله الجنة ويباعده من النار فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم برأسه وعموده وذروة سنامه، ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟) قال : بلى يا رسول الله ، فأخذ بلسان نفسه ثم قال : ( كف عليك هذا) فقال : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس على وجوههم – أو على مناخرهم – إلا حصائد ألسنتهم ) رواه الترمذي وقال:حديث حسن صحيح .وبناءً على ما سبق فإن المسلم مطالب بأن يحاسب نفسه على كل كلمة ينطق بها وقد قال الله تعال {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} سورة قّ الآية 18.إذا تقرر هذا فإن الألفاظ التي ذكرت في السؤال فيها إساءة الأدب مع الله عز وجل وقد عدد الشيخ بكر أبو زيد ما يجب تجنبه لئلا يساء الأدب مع الله سبحانه وتعالى فقال:[ النهي عن كل لفظ فيه شرك بالله أو كفر به – سبحانه – أو يؤدِّي إلى أي منها.النهي عن دعاء غير الله تعالى.النهي عن الإلحاد في أسماء الله تعالى.النهي عن الاعتداء في الدعاء.النهي عن الاستسقاء بالأنواء.النهي عن القول على الله بلا علم.النهي عن الدعاء بالبلاء.النهي عن تعبيد الاسم لغير الله تعالى.النهي عن التسمي بأسماء الله تعالى التي اختص بها نفسه – سبحانه - .النهي عن الحلف بغير الله. ] معجم المناهي اللفظية ص34-35.
ويضاف إلى العبارات التي ذكرت في السؤال عبارت أخرى يشتم منها سوء الأدب مع الله عز وجل منها: (الله ما بيسمع من ساكت ) ( الله يظلم اللي ظلمني )(يخلف على الله )(لو يحط إيده بيد الله ما بيفعل كذا وكذا )(عايف ربي )(لا حول الله يا رب )(لو ينزل ربنا ما بفعل كذا وكذا )(هو الله داري عنك )(فلان الله ما بيقدر عليه)(الله بيعطي اللوز للي ما لوش سنان )( الله موجود في كل مكان ) فهذه العبارات ونحوها لا يجوز استعمالها ويخشى على قائلها أن ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم ) - والمقام لا يتسع لتبيين ما في كل عبارة من هذه العبارات من إساءة الأدب مع الله ولكني أنصح بالرجوع إلى كتاب ( معجم المناهي اللفظية ) للعلامة الدكتور الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله ورعاه ومتعه بالصحة والعافية وأنصح أيضاً بكتاب أخينا الشيخ محمد إبراهيم سرحان وعنوانه ( ظاهرة الخطأ الكلامي في الأصول والفروع الشرعية ) ففيهما خير كثير - ولكني أنبه على عبارتين دارجتين: الأولى ( الله والنبي يخلف ) فهذه العبارة جعلت النبي صلى الله عليه وسلم في مقام مساوٍ لمقام الله عز وجل وهذا باطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فضلاً أن يملك ذلك لغيره كما ثبت في الحديث الصحيح ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا بني عبد مناف ، لا أملك لكم من الله شيئاً ، يا صفية يا عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أملك لك من الله شيئاً ، يا عباس عم رسول الله ، لا أملك لك من الله شيئاً) فالصواب أن يقال ( الله يخلف عليك )
فالواجب أن ينظر في هذا الباب -أعني باب الصفات- فما أثبته الله ورسوله أثبتناه، وما نفاه الله ورسوله نفيناه، والألفاظ التي ورد بها النص يعتصم بها في الإثبات والنفي، فنثبت ما أثبته الله ورسوله من الألفاظ والمعاني، وننفي ما نفته نصوصهما من الألفاظ والمعاني، وأما الألفاظ التي لم يرد نفيها ولا إثباتها، فلا تطلق حتى ينظر في مقصود قائلها، فإن كان معنى صحيحاً قبل، لكن ينبغي التعبير عنه بألفاظ النصوص دون الألفاظ المجملة إلا عند الحاجة مع قرائن تبين المراد والحاجة، مثل أن يكون الخطاب مع من لا يتم المقصود معه إن لم يخاطب بها ونحو ذلكوعلى ذلك، فلو عبر عما يريد بكلمة "يفرح الله" أو "يرضي الله" لكان أولى، لثبوت صفة الفرح والرضا في القرآن والسنة الصحيحة،
مثل قول بعضهم ( خلي الله على جنب ) ومثل ( حل عن ربي ) ومثل ( بعرض الله ) ومثل ( بشرف الله ) ومثل ( الله والنبي يخلف ) ونحوها من العبارات
أرشدنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اختيار الألفاظ وانتقائها وأن نحفظ منطقنا من الزلل ومن استعمال كلمات في غير موضعها وألا نلقي الكلام على عواهنه قال العلامة ابن القيم [ فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ المنطق واختيار الألفاظ كان يتخير في خطابه ويختار لأمته أحسن الألفاظ وأجملها، وألطفها، وأبعدها من ألفاظ أهل الجفاء والغلظة والفحش فلم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ولا صخاباً ولا فظاً. وكان يكره أن يستعمل اللفظ الشريف المصون في حق من ليس كذلك وأن يستعمل اللفظ المهين المكروه في حق من ليس من أهله. فمن الأول منعه أن يقال للمنافق " يا سيدنا " وقال ( فإنه إن يك سيداً فقد أسخطتم ربكم عز وجل ) ومنعه أن تسمى شجرة العنب كرماً، ومنعه تسمية أبي جهل بأبي الحكم وكذلك تغييره لاسم أبي الحكم من الصحابة بأبي شريح وقال (إن الله هو الحكم وإليه الحكم )... ومن ذلك قوله ( لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم ما شاء فلان) وقال له رجل ( ما شاء الله وشئت فقال: أجعلتني لله نداً ؟ قل ما شاء الله وحده ). وفي معنى هذا الشرك المنهي عنه قول من لا يتوقى الشرك: أنا بالله وبك، وأنا في حسب الله وحسبك، وما لي إلا الله وأنت، وأنا متوكل على الله وعليك، وهذا من الله ومنك، والله لي في السماء وأنت لي في الأرض، ووالله وحياتك، وأمثال هذا من الألفاظ التي يجعل فيها قائلها المخلوق نداً للخالق وهي أشد منعاً وقبحاً من قوله ما شاء الله وشئت.] زاد المعاد في هدي خير العباد 2/352-353.وحفظ المنطق أمر هام في دين الإسلام لما يترتب على الكلمة من أضرار وأخطار وقد صح في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم ) رواه البخاري ومسلم. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:[ قوله ( لا يلقي لها بالاً )... أي لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر في عاقبتها ولا يظن أنها تؤثر شيئاً, وهو من نحو قوله تعالى ( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم )... قوله ( يهوى )... قال عياض: المعنى ينزل فيها ساقطاً. وقد جاء بلفظ " ينزل بها في النار " لأن درجات النار إلى أسفل, فهو نزول سقوط ] فتح الباري 11/377.
وصح في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ) رواه مسلم، قال الإمام النووي في شرح الحديث:[ معناه لا يتدبرها ويفكر في قبحها, ولا يخاف ما يترتب عليها, وهذا كالكلمة عند السلطان وغيره من الولاة, وكالكلمة تقذف, أو معناه كالكلمة التي يترتب عليها إضرار مسلم ونحو ذلك. وهذا كله حث على حفظ اللسان كما قال صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) وينبغي لمن أراد النطق بكلمة أو كلام أن يتدبره في نفسه قبل نطقه , فإن ظهرت مصلحته تكلم , وإلا أمسك ] شرح النووي على صحيح مسلم 6/411. وجاء في الحديث عن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح وقد سأل معاذ رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يدخله الجنة ويباعده من النار فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم برأسه وعموده وذروة سنامه، ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟) قال : بلى يا رسول الله ، فأخذ بلسان نفسه ثم قال : ( كف عليك هذا) فقال : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس على وجوههم – أو على مناخرهم – إلا حصائد ألسنتهم ) رواه الترمذي وقال:حديث حسن صحيح .وبناءً على ما سبق فإن المسلم مطالب بأن يحاسب نفسه على كل كلمة ينطق بها وقد قال الله تعال {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} سورة قّ الآية 18.إذا تقرر هذا فإن الألفاظ التي ذكرت في السؤال فيها إساءة الأدب مع الله عز وجل وقد عدد الشيخ بكر أبو زيد ما يجب تجنبه لئلا يساء الأدب مع الله سبحانه وتعالى فقال:[ النهي عن كل لفظ فيه شرك بالله أو كفر به – سبحانه – أو يؤدِّي إلى أي منها.النهي عن دعاء غير الله تعالى.النهي عن الإلحاد في أسماء الله تعالى.النهي عن الاعتداء في الدعاء.النهي عن الاستسقاء بالأنواء.النهي عن القول على الله بلا علم.النهي عن الدعاء بالبلاء.النهي عن تعبيد الاسم لغير الله تعالى.النهي عن التسمي بأسماء الله تعالى التي اختص بها نفسه – سبحانه - .النهي عن الحلف بغير الله. ] معجم المناهي اللفظية ص34-35.
ويضاف إلى العبارات التي ذكرت في السؤال عبارت أخرى يشتم منها سوء الأدب مع الله عز وجل منها: (الله ما بيسمع من ساكت ) ( الله يظلم اللي ظلمني )(يخلف على الله )(لو يحط إيده بيد الله ما بيفعل كذا وكذا )(عايف ربي )(لا حول الله يا رب )(لو ينزل ربنا ما بفعل كذا وكذا )(هو الله داري عنك )(فلان الله ما بيقدر عليه)(الله بيعطي اللوز للي ما لوش سنان )( الله موجود في كل مكان ) فهذه العبارات ونحوها لا يجوز استعمالها ويخشى على قائلها أن ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم ) - والمقام لا يتسع لتبيين ما في كل عبارة من هذه العبارات من إساءة الأدب مع الله ولكني أنصح بالرجوع إلى كتاب ( معجم المناهي اللفظية ) للعلامة الدكتور الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله ورعاه ومتعه بالصحة والعافية وأنصح أيضاً بكتاب أخينا الشيخ محمد إبراهيم سرحان وعنوانه ( ظاهرة الخطأ الكلامي في الأصول والفروع الشرعية ) ففيهما خير كثير - ولكني أنبه على عبارتين دارجتين: الأولى ( الله والنبي يخلف ) فهذه العبارة جعلت النبي صلى الله عليه وسلم في مقام مساوٍ لمقام الله عز وجل وهذا باطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً فضلاً أن يملك ذلك لغيره كما ثبت في الحديث الصحيح ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا بني عبد مناف ، لا أملك لكم من الله شيئاً ، يا صفية يا عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أملك لك من الله شيئاً ، يا عباس عم رسول الله ، لا أملك لك من الله شيئاً) فالصواب أن يقال ( الله يخلف عليك )
حكم قول يسعد ربك
حكم قول " يسعد ربك "
هذه من الأخطاء الشائعة المنتشرة بين الناس، وكثيراً ما تكون هذه الأخطاء خطيرة جداً، وتمس العقيدة والذات الإلهية، حيث إن هذه الألفاظ الدارجة، لا بد من تصحيحها، وإن سلمت نواياهم عند تلفظهم بها، فقولهم عندما يريدون أن يعبروا عن فرحتهم وابتهاجهم "يسعد الله"، والحقيقة أنها كلمة قبيحة وغير مستحبة، لأن معناها غير مقبول، فمن يستطيع أن يسعد الله؟ والله جل في علاه ليس بحاجة إلى أحد، بل كل شيء في الوجود محتاج إليه، والصحيح أن يحمد الله عند حصول النعمة، ويمكن أن يدعو المرء لأخيه بقوله: "نسأل الله تعالى أن يسعدك"، أو" أسعدك الله"، لأن الله تعالى هو الفاعل وحده، الذي يملك أن يسعد الناس سبحانه، وهو ليس بحاجة إلى أحد من خلقه ان يسعده.
هذه من الأخطاء الشائعة المنتشرة بين الناس، وكثيراً ما تكون هذه الأخطاء خطيرة جداً، وتمس العقيدة والذات الإلهية، حيث إن هذه الألفاظ الدارجة، لا بد من تصحيحها، وإن سلمت نواياهم عند تلفظهم بها، فقولهم عندما يريدون أن يعبروا عن فرحتهم وابتهاجهم "يسعد الله"، والحقيقة أنها كلمة قبيحة وغير مستحبة، لأن معناها غير مقبول، فمن يستطيع أن يسعد الله؟ والله جل في علاه ليس بحاجة إلى أحد، بل كل شيء في الوجود محتاج إليه، والصحيح أن يحمد الله عند حصول النعمة، ويمكن أن يدعو المرء لأخيه بقوله: "نسأل الله تعالى أن يسعدك"، أو" أسعدك الله"، لأن الله تعالى هو الفاعل وحده، الذي يملك أن يسعد الناس سبحانه، وهو ليس بحاجة إلى أحد من خلقه ان يسعده.
الاثنين، 19 مارس 2012
احب الناس لله
""" أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ، يعني مسجد المدينة شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته ، و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ، [ و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل ]
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 906
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 906
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الأحد، 18 مارس 2012
قلة الصالحين في زمن الطالحين
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة ) البخاري
[ واخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب قوله صلى الله عليه و سلم الناس كالإبل مائة رقم
التفسير
( راحلة ) الجمل النجيب الذي يصلح لسير الأسفار ولحمل الأثقال . ومعنى الحديث يأتي زمان يكون الناس فيه كثيرين ولكن المرضي منهم والذي يلتزم شرع الله عز و جل قليل شأن الإبل الكثيرة التي تبلغ المائة ولا تكاد توجد منها واحدة تصلح للركوب والانتفاع بها . أو المراد أن الناس دائما شأنهم هكذا الصالح فيهم قليل ]
[ واخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب قوله صلى الله عليه و سلم الناس كالإبل مائة رقم
التفسير
( راحلة ) الجمل النجيب الذي يصلح لسير الأسفار ولحمل الأثقال . ومعنى الحديث يأتي زمان يكون الناس فيه كثيرين ولكن المرضي منهم والذي يلتزم شرع الله عز و جل قليل شأن الإبل الكثيرة التي تبلغ المائة ولا تكاد توجد منها واحدة تصلح للركوب والانتفاع بها . أو المراد أن الناس دائما شأنهم هكذا الصالح فيهم قليل ]
التفاخر بالمساجد
""" لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد"""
اخرجه ابو داود، واورده السيوطي في الجامع الصغير ، واورده الالباني في الجامع الصحيح والحديث صحيح وله روايات مختلفة
اخرجه ابو داود، واورده السيوطي في الجامع الصغير ، واورده الالباني في الجامع الصحيح والحديث صحيح وله روايات مختلفة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)